الشيخ الأميني
15
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
المعروف بالأديب ابن أبي جعفر محمد ، ترجمه ابن عساكر في تاريخ الشام « 1 » ( 4 / 247 ) ، فقال : إنّه قدم دمشق ، وكان أديبا شاعرا ، دخل دمشق في المحرّم سنة ( 347 ) ونزل في الحرمين ، وكان شيخا مهيبا نبيلا حسن الوجه والشيبة ، بصيرا بالشعر واللغة ، يقول الشعر ، من أجود آل أبي طالب حظّا ، وأحسنهم خلقا ، وكان يعرف بالأقساسي نسبة إلى موضع نحو الكوفة . وقال ابن الفوطي - كما في المحكي عن مجمع آدابه - : سافر الكثير ، وكان قد تأدّب ، وكتب مليحا ، وله جماعة من الأصحاب ، قرأت بخطّه إلى ابن نباتة السعدي : إنّ العراق ولا أغشّك ثلّة * قد نام راعيها فأين الذيب بنيانها نهب الخراب وأهلها * سوط العذاب عليهم مصبوب ملكوا وسامهم الدنيّة معشر * لا العقل راضهم ولا التهذيب كلّ الفضائل عندهم مهجورة * والحرّ فيهم كالسماح غريب وكمال الدين - الشرف - أبو الحسن « 2 » محمد بن أبي القاسم الحسن المذكور ، ولّاه الشريف علم الهدى - المترجم في شعراء القرن الخامس - نقابة الكوفة وإمارة الحاجّ ، فحجّ بالناس مرارا ، وتوفّي سنة ( 415 ) كما في كتب التاريخ « 3 » ، ورثاه الشريف المرتضى بقوله « 4 » :
--> ( 1 ) تاريخ مدينة دمشق : 13 / 382 رقم 1449 . ( 2 ) كنّاه العلم الحجّة السيّد ابن طاووس - في كتاب اليقين - [ ص 153 باب 155 ] ، بأبي يعلى . ( المؤلّف ) ( 3 ) منتظم ابن الجوزي : 8 / 19 [ 15 / 168 رقم 3132 ] ، كامل ابن الأثير : 9 / 127 [ 6 / 13 حوادث سنة 415 ه ] ، تاريخ ابن كثير : 12 / 18 [ 12 / 23 حوادث سنة 415 ه ] مجالس المؤمنين : ص 211 [ 1 / 506 ] . ( المؤلّف ) ( 4 ) توجد القصيدة في ديوان الشريف المرتضى المخطوط [ وفي المطبوع : 2 / 147 ] ، وذكر منها أبياتا ابن الجوزي في المنتظم : 8 / 20 [ 15 / 168 رقم 3132 ] . ( المؤلّف )